ابنا: قال ابراهيم المدهون ان للبحرين دستورا ناضل من اجله الاباء والاجداد وهو دستور عام 73 وينص على ان الشعب هو مصدر السلطات . لذا فان اي اتفاق يعقد خارج هذا الاطار غير شرعي ولن ينجح وسنقاومه بكل ما اوتينا من قوة. اي ان كل اتفاق بين ملك البحرين والسعودية غير قانوني لان الشعب هو الذي يقرر مصيره، وهو الذي يختار السلطات طبقا للدستور .
وبشان الاعتقالات التي تحصل على طريق الجسر الرابط بين البحرين والسعودية او المطار قال ابراهيم المدهون: للبحرين معبران فقط ، ونظرا الى ان كل من يعود للبلاد من العمرة يجب ان يدخل من خلال هذين المعبرين ، فانه من الطبيعي ان يتعرض هؤلاء للاعتقال . وهذا ما جعل ابناء البحرين يخشون حتى من السفر خوفا من التعرض للاعتقال. وهو مؤشر خطير ونطالب المنظمات الحقوقية بتسليط الضوء على هذه النقطة . لذا فان اساليب النظام باعتقال المسافرين على طريق المطار او الجسر هي من اجل تخويف الشعب . ولابد من ان نقول بان هذه الاساليب لن تستطيع ان تحد من ارادة الشعب البحريني وتثنيه عن ارادته ، ونحن بدورنا نطالب المنظمات الحقوقية بمناقشة مثل هذه الانتهاكات .
واخيرا تحدث ابراهيم المدهون حول قضية الحوار فقال : لايوجد اي كلام حول الحوار في البحرين بعد اليوم ، ولن يعد هناك اي مجال لمثل هذا الحوار ، وكل مانريده الان هو تسوية في الازمة في البحرين . ولابد ان يشارك في هذه التسوية الشعب والعائلة الحاكمة، لان النظام والبرلمان فقدا الشرعية .
وعليه فان كل مايريده الشعب البحريني هو ايجاد تغيير جذري وبدونه لن يكون هناك اي حل للازمة ، مشددا على ان الحل بيد الشعب والاسرة المالكة ويجب اتخاذ قرار جرئ بهذا الخصوص. كما ان الالتفاف على تقرير بسيوني وغيره يعتبر مضيعة للوقت . والنظام لن يستطيع ان يراهن على تضييع الوقت بعد اليوم ، لان الشعب البحريني يعي مايقوم به .
...............
انتهی/182